وطنية

فاطمة حبيب تؤكد من جنوب إفريقيا أهمية الدبلوماسية البرلمانية لتعزيز التعاون الإفريقي

شاركت النائب فاطمة حبيب، النائب الأول لرئيس البرلمان الإفريقي، اليوم الجمعة، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر رؤساء البرلمانات الوطنية والإقليمية في القارة الإفريقية، الذي احتضنه مقر البرلمان الإفريقي بمدينة ميدراند في جمهورية جنوب إفريقيا، بمشاركة عدد من رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية من مختلف الدول الإفريقية.

وفي كلمة ألقتها باسم رئيس الجمعية الوطنية، السيد محمد بمب مكت، أكدت فاطمة حبيب أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الدول الإفريقية لتعزيز التقارب والتعاون المشترك، لما توفره من فضاءات للحوار والتشاور وتبادل الخبرات بين المؤسسات التشريعية.

وأوضحت أن العمل البرلماني المشترك يسهم في ترسيخ الثقة بين شعوب القارة، ويدعم جهود تحقيق السلم والاستقرار، إلى جانب تعزيز مسارات التنمية المستدامة، بما يواكب تطلعات الدول الإفريقية نحو مزيد من التكامل والتعاون.

دعوة لتعزيز التعاون بين البرلمانات الإفريقية

وشددت النائب الأول لرئيس البرلمان الإفريقي على أهمية توثيق التعاون بين البرلمانات الوطنية والمؤسسات البرلمانية الإقليمية، معتبرة أن هذا التنسيق يمثل دعامة أساسية لدعم آليات عمل الاتحاد الإفريقي وتوحيد المواقف تجاه مختلف القضايا والتحديات التي تواجه القارة.

وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز العمل المشترك لمواجهة الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها ترسيخ السلم والأمن، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والتصدي لتداعيات التغيرات المناخية، فضلاً عن تعزيز الأمن الغذائي ودعم مسار التحول الرقمي.

تمكين المرأة والشباب في صدارة الأولويات

وأشارت فاطمة حبيب إلى أن تحقيق التنمية الشاملة في إفريقيا يمر عبر الاستثمار في العنصر البشري، مؤكدة أهمية تمكين المرأة وتعزيز مشاركة الشباب في مختلف مجالات التنمية وصنع القرار.

وأضافت أن البرلمانات الإفريقية تضطلع بدور محوري في سن التشريعات التي تدعم هذه التوجهات، وتوفر البيئة القانونية اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكامل بين دول القارة.

ويأتي مؤتمر رؤساء البرلمانات الوطنية والإقليمية في إفريقيا في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق البرلماني، وتبادل التجارب والخبرات، وبحث السبل الكفيلة بمواجهة التحديات المشتركة، بما يخدم أهداف الاتحاد الإفريقي ويعزز مسيرة التنمية والاستقرار في القارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى