وطنية

نواكشوط تحتضن تكريم الفائزين في مسابقة أفضل صانع محتوى على مواقع التواصل

أشرف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي، مساء الجمعة في نواكشوط، رفقة وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه، ووزيرة الوظيفة العمومية والعمل مريم بيجل هميد، على حفل توزيع جوائز مسابقة «أفضل صانع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي».

وتأتي المسابقة في إطار الجهود الرامية إلى تمكين الشباب الموريتاني وتطوير قدراتهم وتنمية مواهبهم، بما ينسجم مع الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لفئة الشباب، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في تنفيذ برنامجه «طموحي للوطن».

تشجيع الشباب على صناعة محتوى هادف

وتسعى المسابقة إلى مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها المجال الرقمي، وتشجيع الشباب على استثمار مهاراتهم وقدراتهم في إنتاج محتوى مسؤول وهادف، يمكن أن يسهم في نشر الوعي وخدمة المجتمع وترسيخ القيم الوطنية والمجتمعية.

وشهدت المسابقة مشاركة واسعة بلغت 494 شابا وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاما، قدموا أعمالا من مختلف ولايات البلاد وباللغات الوطنية.

وتناولت المشاركات مجموعة من القضايا ذات الصلة بالمجتمع، وفي مقدمتها تعزيز القيم الوطنية والمجتمعية، إلى جانب التوعية بمخاطر المخدرات وانعكاساتها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع.

تكريم 12 فائزا

وكرمت المسابقة 12 فائزا تقديرا للمحتوى الذي قدموه، والذي جمع بين الإبداع والمسؤولية الاجتماعية، من خلال توظيف منصات التواصل الاجتماعي في خدمة قضايا التوعية وتعزيز الوعي المجتمعي.

ويعكس حجم المشاركة اهتماما متزايدا لدى الشباب الموريتاني بالفضاء الرقمي، وقدرته على التحول من مجرد وسيلة للتواصل والترفيه إلى منصة للإبداع ونشر الرسائل التوعوية والتفاعل مع القضايا التي تهم المجتمع.

الفضاء الرقمي مجال للإبداع والتأثير

وأكد وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، خلال الحفل، أن تنظيم المسابقة يعكس إيمان القطاع بقدرة الشباب على الاضطلاع بدور فاعل في صناعة الرسائل والتأثير في المجتمع.

وأشار إلى أن الفضاء الرقمي أصبح جزءا أساسيا من الحياة اليومية للشباب، كما يمثل مجالا واسعا للتعبير والإبداع ونشر التوعية.

وشدد على أهمية توجيه هذه القدرات نحو إنتاج محتوى مسؤول وذي قيمة، بما يسمح للشباب بالمساهمة في معالجة القضايا المجتمعية وتعزيز الوعي بالقيم الوطنية، والاستفادة من الإمكانات التي توفرها منصات التواصل الاجتماعي في خدمة المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى