وطنية

استبعاد مكوّني التربية المدنية من تدريب مقدمي خدمة التعليم يثير اعتراضات

أثار استبعاد مكوّني مادة التربية المدنية من قائمة المؤطرين المكلفين بتكوين مقدمي خدمة التعليم، الذين تم اكتتابهم مؤخرا، انتقادات منسق قسم التربية المدنية في القطب الشمالي المفتش محمد سالم حمود.

وقال ولد حمود، في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، إن برنامج التكوين الذي انطلق اليوم لم يشمل مكوّني التربية المدنية، معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى عدم حصول مقدمي الخدمة المعنيين على تكوين متخصص في المادة التي قد يتولون تدريسها لاحقا.

وأوضح أن غياب التكوين المتخصص قد يفضي إلى تدريس المادة من قبل أشخاص لم يتلقوا تدريبا فيها، أو إلى إسناد مهمة تكوين مقدمي الخدمة إلى غير المختصين، وهو ما يثير، بحسب تصريحه، إشكالا يتعلق بالكفاءة والتخصص المطلوبين.

مطالب بتدارك استبعاد التربية المدنية

وأشار المفتش محمد سالم حمود إلى أن المعنيين أبلغوا مختلف الجهات ذات الصلة بهذا الأمر، مطالبين باتخاذ الإجراءات اللازمة لتداركه.

وأكد أن الهدف من هذه المساعي هو ضمان استفادة مقدمي خدمة التعليم من تكوين متخصص في التربية المدنية، إلى جانب احترام اختصاص مكوّني المادة وعدم إدراجها ضمن تخصص آخر.

1132 مستفيدا من برنامج التكوين

وبدأت اليوم دورة تكوين الناجحين في مسابقة اكتتاب مقدمي خدمة التعليم، والبالغ عددهم 1132 مستفيدا، من بينهم 241 أستاذا للتعليم الإعدادي و891 معلما.

وتقام الدورة في العاصمة نواكشوط، ومن المقرر أن تتواصل حتى يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.

ويخضع المعلمون للتكوين في مركز ثانوية البنين رقم 1،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى