دولية

بعد نصف قرن.. زوبعة “الثروة” تتحرّك في الحدود البحرية السعودية السودانية

بعد أكثر من نصف قرن، تعود من جديد، إشكالية الحدود البحرية بين السعودية والسودان، في وقت تشهد فيه الأخيرة، حربا دامية، اندلعت منتصف إبريل 2023، وتسببت في أزمة إنسانية كبيرة.
ولم تحسم قضية الحدود بشكل نهائي، إذ ظل الغموض السياسي والقانوني يكتنفها، قبل أن تثار من جديد، وسط مخاوف من ما يسميه مراقبون، التفريط بالسيادة الوطنية، والثروات الطبيعية.
ويعاني السودان، من إضعاف للمؤسسات الوطنية، وصراع النفوذ الإقليمي المتزايد مع الحرب، ما قد يتسبب في إضعاف التفاوض بهذا الخصوص، خاصة أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، سبق أن تنازل عن “الحدود البحرية” التابعة للسودان على إمتداد طول البحر الأحمر، لصالح المملكة العربية السعودية، حسب تقارير سودانية.
وتزامن ذلك، مع تنازل البرهان عن مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد، معلنا أن السودان أقر رسميا بسيادة مصر على هذه المنطقة الاستراتيجية، بينما أكد قانونيون، أن القرار غير دستوري، واعتبروه تفريطا بالثروات الوطنية، وبالسيادة.

حل مؤقت

في غضون ذلك، كانت أول مباحثات بهذا الخصوص بين الطرفين، انطلقت 11 يوليو 1973 في مدينة جدة، لتعيين حدود الجرف القاري بين البلدين والنظر في مسألة التعاون المشترك لاستغلال ثر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى