جدل سياسي ورياضي بعد رفع لامين جمال علم فلسطين وانتقادات إسرائيلية واسعة

أثار تصرف نجم نادي برشلونة الإسباني لامين جمال خلال احتفالات فريقه بلقب الدوري الإسباني جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً، بعد قيامه برفع علم فلسطين أثناء التجول في حافلة الفريق المكشوفة في مدينة برشلونة.
وظهر اللاعب الشاب (18 عاماً) وهو يلوّح بالعلم الفلسطيني خلال الاحتفالات، قبل أن ينشر صوراً ومقاطع من المناسبة عبر حسابه على منصة “إنستغرام”، الذي يتابعه عشرات الملايين حول العالم.
انتقادات إسرائيلية حادة
في المقابل، شن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هجوماً على اللاعب، معتبراً أن تصرفه يمثل “تحريضاً ضد إسرائيل” و”تعزيزاً للكراهية”، على حد تعبيره.
وقال كاتس في تصريحات نشرها عبر منصة “إكس” إن لامين جمال “اختار دعم رسائل تحريضية”، مشيراً إلى الحرب في غزة ومتهماً حركة حماس بارتكاب هجمات 7 أكتوبر، ودعا نادي برشلونة إلى توضيح موقفه من هذه التصرفات، وفق وصفه.
تفاعل سياسي في إسبانيا
في المقابل، لقي موقف اللاعب تفاعلاً إيجابياً داخل إسبانيا، حيث أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن الفلسطينيين “يملكون الحق في إقامة دولتهم”، مجدداً موقف بلاده الداعم للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
كما أشاد عدد من السياسيين الإسبان بتصرف اللاعب، معتبرين أنه ساهم في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية لدى جمهور واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أبعاد أوسع للجدل
أعاد هذا الحدث فتح نقاش أوسع حول تداخل الرياضة بالسياسة، وحدود التعبير الفردي للاعبين في القضايا الدولية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا حساسة مثل الصراع في الشرق الأوسط، حيث تتباين المواقف بين دعم حق التعبير ورفض توظيف المنصات الرياضية في الصراعات السياسية.





