والي لبراكنة يتفقد عمليات شفط مياه الأمطار في أحياء مدينة ألاك

أدى والي لبراكنة، السيد الطيب ولد محمد محمود، اليوم الخميس، رفقة أعضاء اللجنة الجهوية للطوارئ، زيارة ميدانية إلى عدد من أحياء مدينة ألاك، للوقوف على سير عمليات شفط وتصريف مياه الأمطار، عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المدينة ليلة الاثنين الماضي، والتي بلغت 90 ملم.
واطلع الوالي خلال الزيارة على طبيعة التدخلات الميدانية الجارية للتعامل مع المياه المتجمعة في بعض الأحياء، كما تلقى شروحا من المسؤولين في المكتب الوطني للصرف الصحي والمندوبية الجهوية للأمن المدني وتسيير الأزمات، حول الوسائل والآليات المستخدمة في عمليات الشفط، والإجراءات المتخذة للحد من آثار الأمطار وتحسين تصريف المياه.
وأكد والي لبراكنة، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن الزيارة تهدف إلى تقييم الوضع ميدانيا والاطلاع على الظروف التي تعيشها مدينة ألاك عقب الأمطار الأخيرة، موضحا أن المدينة تعد من المناطق الأكثر عرضة لتجمع مياه الأمطار خلال موسم الخريف، الأمر الذي يستدعي متابعة مستمرة وتدخلا سريعا عند الحاجة.
وأوضح أن المعاينة الميدانية أظهرت أن الوضعية العامة في المدينة طبيعية، وأن الأمور تسير بصورة عادية، مشيدا بالجهود التي يبذلها المكتب الوطني للصرف الصحي في صيانة وتشغيل شبكة الصرف، فضلا عن التدخلات المتواصلة التي تنفذها المندوبية الجهوية للأمن المدني وتسيير الأزمات.
وثمّن الوالي ما تبذله المؤسستان من جهود، وما توفرانه من إمكانات بشرية ولوجستية للتعامل مع آثار التساقطات المطرية، مؤكدا أهمية استمرار التدخلات على مدار الساعة، بما يساهم في حماية السكان والممتلكات والحد من تداعيات تجمع المياه داخل الأحياء.
وأشار الطيب ولد محمد محمود إلى أن أعمال تهيئة وتطوير شبكة الصرف الصحي الجارية حاليا من شأنها أن تسهم خلال الفترة المقبلة في تحسين انسيابية تصريف مياه الأمطار، والتقليل من ظاهرة تجمعها داخل مدينة ألاك، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية الغزيرة.
ودعا والي لبراكنة سكان المدينة إلى التعاون مع الجهات المعنية في حماية شبكة الصرف الصحي والمحافظة عليها، وعدم القيام بأي ممارسات قد تؤدي إلى انسداد قنوات التصريف، مؤكدا أن سلامة الشبكة واستمرارية عملها تمثلان عاملا أساسيا في الحد من آثار مياه الأمطار وحماية الأحياء السكنية.





