وطنية

وزيرة التربية تستعرض في باريس تجربة موريتانيا في تعزيز مرونة النظام التعليمي

استعرضت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، تجربة موريتانيا في بناء منظومة تعليمية أكثر مرونة وقدرة على مواجهة الأزمات، وذلك خلال مشاركتها في جلسة رفيعة المستوى خُصصت لمناقشة مرونة الأنظمة التعليمية ضمن أعمال قمة تحويل التعليم (TES+4)، التي تستضيفها منظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس.

وأكدت الوزيرة، في كلمتها، أن مشروع المدرسة الجمهورية يمثل الركيزة الاستراتيجية للإصلاح التربوي في موريتانيا، ويشكل أساسا لتعزيز استدامة التعليم ورفع جاهزية المنظومة التعليمية لمواجهة مختلف التحديات والظروف الطارئة.

وأوضحت أن تنامي الأزمات الصحية والمناخية والأمنية جعل من بناء أنظمة تعليمية قادرة على الصمود أولوية عالمية، لما لذلك من دور في ضمان تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن النظام التعليمي المرن هو الذي يمتلك القدرة على التنبؤ بالأزمات، والتكيف معها، وضمان استمرار العملية التعليمية لجميع المتعلمين دون انقطاع.

وأضافت أن التجربة الموريتانية تعتمد على مجموعة من المحاور الأساسية، تشمل تحديث منظومة الحوكمة، والارتقاء بكفاءة المعلمين، وتوسيع استخدام التقنيات الرقمية في التعليم، إلى جانب تبني سياسات تعزز الإنصاف والإدماج، وتوفر الحماية للفئات الأكثر هشاشة، بما يسهم في بناء نظام تعليمي أكثر قدرة على مواجهة الأزمات وضمان استمرارية التعلم في مختلف الظروف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى