اقتصاد

ترينيداد وتوباغو توقع اتفاقا مع شل لتطوير حقل غاز لوران الفنزويلي

أعلنت جمهورية ترينيداد وتوباغو إبرام اتفاق مع شركة شل البريطانية لتطوير واستغلال الغاز الطبيعي في حقل لوران الفنزويلي، في خطوة قد تعزز إنتاج الغاز الإقليمي وتفتح مسارا جديدا لصادرات الطاقة الفنزويلية نحو الأسواق العالمية.

وقال وزير الطاقة الترينيدادي رودال مونيلال إن الاتفاق يتيح لشركة شل تصدير كامل إنتاج المرحلة الأولى من حقل لوران الواقع قبالة السواحل الفنزويلية إلى ترينيداد وتوباغو، حيث سيُعالج الغاز في منشأة بيتش فيلد قبل إعادة تصديره.

ويأتي الاتفاق بعد أيام من منح فنزويلا شركة شل ترخيصا لاستكشاف الغاز وتصديره بموجب قانون جديد للموارد الهيدروكربونية يهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية عبر تقليص الدور المباشر للدولة في قطاع النفط والغاز.

وبحسب البيانات الرسمية، تحتوي المرحلة الأولى من تطوير حقل لوران على 48.14 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المخصص للتصدير، مما يجعله أحد أبرز مشاريع الغاز الجديدة في منطقة البحر الكاريبي.

وأكد مونيلال أن الاتفاق، الذي لا يزال يحتاج إلى موافقة الحكومة الترينيدادية النهائية، سيكون له تأثير كبير على قطاع الطاقة في بلاده وعلى الاقتصاد الوطني، في ظل سعيها لتعويض تراجع الإنتاج المحلي من الغاز وتعزيز موقعها كمركز إقليمي لمعالجة وتصدير الطاقة.

من جانبها، اعتبرت القيادة الفنزويلية أن منح الحقل لشركة شل يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير قطاع الغاز الطبيعي وتعزيز مكانة البلاد كمصدر للطاقة، في ظل توجه متزايد لفتح القطاع أمام الاستثمارات الأجنبية بعد تعديلات تشريعية حديثة.

ويعد هذا المشروع امتدادا لتعاون قائم بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو وشركة شل، إذ سبق أن وقعت الأطراف الثلاثة اتفاقا في 2023 لتطوير حقل دراغون البحري، الذي يحتوي على احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي.

ويحمل حقل لوران أهمية إضافية لكونه يضم عدة مكامن غاز تمتد عبر الحدود البحرية بين البلدين، ما يجعل تطويره مشتركا ضرورة لتعظيم العائد الاقتصادي للطرفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى