وزيرة التربية تتفقد القطب الساحلي للتعليم الثانوي وتتابع إنشاء مركز للتوثيق والتكوين

أدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، اليوم الخميس، زيارة ميدانية إلى القطب الساحلي لمفتشية التعليم الثانوي، للاطلاع على سير أشغال الترميم والصيانة الجارية بالمقر، والوقوف على مستوى تقدم الأعمال في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية للمؤسسات التربوية وتعزيز بيئة العمل.
متابعة مشروع مركز للتوثيق والتكوين
وخلال الزيارة، اطلعت الوزيرة على التحضيرات الخاصة بإطلاق مركز جديد للتوثيق والتكوين داخل القطب، والذي يهدف إلى توفير بيئة معرفية متكاملة تدعم تطوير الكفاءات التربوية وتعزز التكوين المستمر.
وسيضم المركز فضاءً مخصصًا لتوثيق المذكرات والوثائق التربوية، إلى جانب مكتبة رقمية ومجموعة من المراجع والدراسات المتخصصة، فضلاً عن تجهيزات حديثة تتيح التكوين الذاتي والتكوين عن بُعد، بما يواكب التطورات الحديثة في قطاع التعليم ويسهم في رفع مستوى الأداء التربوي.
التأكيد على دور هيئات التفتيش
وعلى هامش الزيارة، عقدت الوزيرة اجتماعًا مع المفتشين ومختلف الإدارات والمصالح التابعة للقطب الساحلي، شددت خلاله على أن هيئات التفتيش تمثل إحدى الركائز الأساسية لإنجاح إصلاح النظام التعليمي، لما تضطلع به من مهام في مجالات التأطير والمتابعة والتقويم.
وأكدت أن تطوير قدرات المفتشين وتأهيلهم بصورة مستمرة ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية، ويسهم في تحسين مخرجات التعليم والارتقاء بمستوى المؤسسات التربوية.
الاستماع إلى مقترحات المفتشين
واستمعت الوزيرة خلال اللقاء إلى مداخلات المفتشين، التي تناولت أبرز التحديات المرتبطة بظروف العمل وسبل تطوير منظومة التفتيش التربوي، إضافة إلى عدد من المقترحات الرامية إلى تعزيز كفاءة الأداء وتحسين آليات المتابعة والتقييم.
وأكدت أن الوزارة تولي هذه الانشغالات أهمية كبيرة، وستعمل على معالجتها وفق الإمكانات المتاحة، بما يسهم في توفير بيئة عمل مناسبة تمكن المفتشين من أداء مهامهم على الوجه الأمثل.
التزام بمواصلة دعم إصلاح التعليم
وجددت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي التزام القطاع بمواصلة تنفيذ برامج تطوير المنظومة التعليمية، من خلال دعم هيئات التفتيش، وتوفير الوسائل والإمكانات اللازمة لتمكينها من أداء دورها المحوري في تحسين جودة التعليم، ومواكبة مختلف الإصلاحات الهادفة إلى الارتقاء بالأداء التربوي في مختلف المؤسسات التعليمية.





