دولية

واشنطن توافق على صفقة محتملة لبيع السعودية 48 مقاتلة إف-35 بقيمة 24.3 مليار دولار

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة عسكرية محتملة مع المملكة العربية السعودية تشمل بيع 48 مقاتلة من طراز “إف-35 لايتنينغ 2″، إلى جانب محركات ومعدات وأنظمة دعم وخدمات مرتبطة بها، في صفقة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 24.3 مليار دولار.

وبحسب الإعلان الصادر عن الوزارة، تتضمن الصفقة 48 طائرة مقاتلة و49 محركا من إنتاج شركة “برات أند ويتني”، إضافة إلى مجموعة واسعة من معدات الاتصالات وقطع الغيار والتجهيزات اللازمة للتشغيل والصيانة.

معدات الاتصالات والتشفير

وتشمل الحزمة المقترحة عددا من أنظمة الاتصالات الآمنة والتشفير والملاحة، من بينها أجهزة تحميل مفاتيح التشفير، وأجهزة التشفير “KIV-78″، إلى جانب أنظمة للملاحة الدقيقة والاتصالات المؤمنة ودعم قواعد بيانات الحرب الإلكترونية.

كما تتضمن الصفقة تجهيزات مرتبطة بالطائرات والذخائر، وقطع غيار ومكونات استهلاكية، فضلا عن خدمات صيانة وتحديث مكونات المحركات.

وتشمل أيضا البرمجيات والوثائق والمطبوعات الفنية اللازمة لتشغيل الأنظمة وإجراء أعمال الصيانة والتحديث، سواء كانت هذه الوثائق مصنفة أو غير مصنفة.

تدريب وخدمات لوجستية

وبموجب الحزمة المقترحة، ستحصل القوات السعودية كذلك على معدات محاكاة وتدريب، ومستلزمات خاصة بتأهيل الأفراد على تشغيل المنظومة الجديدة.

وتتضمن الخدمات المصاحبة للصفقة جوانب لوجستية وفنية متعددة، من بينها النقل والتزود بالوقود جوا، وإجراء الدراسات والمسوح اللازمة، إضافة إلى خدمات استشارية وهندسية ولوجستية تقدمها الحكومة الأميركية والشركات المشاركة في تنفيذ العقد.

واشنطن: الصفقة تعزز القدرات الدفاعية السعودية

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الصفقة المقترحة تتماشى مع أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، باعتبار السعودية حليفا رئيسيا من خارج حلف شمال الأطلسي، واعتبرت أن تعزيز قدراتها الدفاعية يمكن أن يسهم في دعم الاستقرار والأمن في منطقة الخليج.

وأضافت الوزارة أن إدخال مقاتلات “إف-35” والمعدات المرتبطة بها من شأنه أن يرفع قدرة السعودية على التعامل مع التهديدات الحالية والمستقبلية، إلى جانب تطوير قدراتها العسكرية في المجالات الجوية والبرية.

كما أشارت إلى أن المنظومة الجديدة يمكن أن تعزز مستوى التوافق العملياتي بين القوات المسلحة السعودية والقوات الأميركية والقوات الإقليمية وقوات حلف شمال الأطلسي.

وأكد الإعلان الأميركي أن القوات المسلحة السعودية تمتلك، وفق التقييم الوارد في الصفقة، القدرة على استيعاب المعدات والخدمات المقترحة وتشغيلها ضمن بنيتها العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى