مبابي يدخل موندياله الثالث وسط ضغوط التهديف وتوقعات تاريخية كبيرة

يخوض النجم الفرنسي Kylian Mbappé ثالث مشاركة له في كأس العالم، وهو محط أنظار واسعة باعتباره قائد منتخب فرنسا وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، رغم بعض المؤشرات على تراجع نسبي في فعاليته الهجومية قبل انطلاق البطولة.
وفشل مبابي في التسجيل خلال آخر مباراتين وديتين لمنتخب فرنسا أمام كوت ديفوار وأيرلندا الشمالية، ما أثار نقاشا في الصحافة الفرنسية حول مستواه، خاصة مع اعتماده في مركز المهاجم الصريح، وهو المركز الذي لم يحسم موقعه فيه بشكل كامل خلال مسيرته الدولية.
ومع استعداد فرنسا لبدء مشوارها في مونديال 2026 يوم 16 يونيو/حزيران، تتجدد التساؤلات حول قدرة مبابي على قيادة الخط الهجومي لـ“الديوك”، رغم الثقة الكبيرة التي يمنحها له المدرب Didier Deschamps بوصفه قائدا وركيزة أساسية في المشروع الفني للمنتخب.
ويأتي هذا الجدل في ظل ضغط الأرقام الذي يرافق مبابي، إذ يقترب من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم أوليفييه جيرو كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي، ما يضيف بعدا إضافيا من التوقعات حول أدائه الدولي.
كما يواصل مبابي مطاردة أرقام تاريخية على مستوى كأس العالم، بعدما سجل 12 هدفا في نسختين سابقتين، ويسعى لتجاوز كبار هدافي البطولة عبر التاريخ، في تحد فردي يتوازى مع هدفه الأساسي بقيادة فرنسا نحو اللقب العالمي.





