موريتانيا وإسبانيا تبحثان تعزيز التمويلات التنموية وتطوير مشروع حوض نهر السنغال

أجرى وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني، محمدو أحمدو امحيميد، الثلاثاء في العاصمة الإسبانية مدريد، مباحثات مع المديرة العامة للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، فيكتوريا تور غوميز، تناولت سبل تعزيز الشراكة التنموية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وجاء اللقاء على هامش مشاركة الوزير في أعمال اليوم الأول من منتديات «حوار تمويل أهداف التنمية المستدامة: تعزيز النهج الموجه وطنياً»، التي تستضيفها مدريد بالتعاون بين الحكومة الإسبانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف تسريع آليات تمويل الاستراتيجيات التنموية الوطنية وتفعيل أطر التمويل المدمجة.
توسيع التمويلات الميسرة للقطاعات ذات الأولوية
ركزت المباحثات على بحث السبل الكفيلة بتعزيز وتطوير الشراكة التنموية القائمة بين موريتانيا وإسبانيا، ولا سيما من خلال توسيع محفظة التمويلات الميسرة وتوجيهها نحو القطاعات الحيوية ذات الأولوية في الخطط التنموية الموريتانية.
واستعرض الجانبان مستجدات مشروع تنمية حوض نهر السنغال، وبحثا آليات حشد تمويلات إضافية لدعم الاستثمارات في المنطقة، وتسريع وتيرة تنفيذ المشروع وتحسين كفاءته.
ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز الاندماج الاقتصادي المحلي ودعم مسار التنمية المستدامة في المنطقة، من خلال توفير الموارد اللازمة للمشروعات التنموية ذات الأثر المباشر.
إسبانيا تؤكد مواصلة دعم التنمية في موريتانيا
من جانبها، أشادت المديرة العامة للوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية بمستوى التعاون القائم مع موريتانيا، مؤكدة حرص الوكالة على مواصلة دعم الجهود التنموية الموريتانية.
كما أعربت عن استعداد الوكالة لمواصلة العمل على تعزيز التمويلات الموجهة إلى المشروعات الهيكلية، بما يسهم في توطيد الشراكة بين البلدين ودعم تنفيذ الأولويات التنموية في موريتانيا.





