وطنية

وزيرة الصيد والبنية التحتية البحرية والمينائية تتفقد ميناء نواكشوط المستقل

أجرت وزيرة الصيد والبنية التحتية البحرية والمينائية، آيساتا لام، صباح اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية إلى ميناء نواكشوط المستقل، المعروف باسم «ميناء الصداقة»، للاطلاع على سير العمل وتقييم مستوى الأداء، والتعرف على أبرز التحديات التي تواجه المؤسسة، إلى جانب بحث آفاق تطوير الخدمات المينائية.

وكان في استقبال الوزيرة لدى وصولها إلى الميناء المدير العام للمؤسسة، لمرابط ولد بناهي، رفقة عدد من كبار معاونيه، قبل أن تترأس اجتماعا موسعا حضره مسؤولو المؤسسة والعاملون فيها وممثلون عن عدد من الفاعلين في القطاع المينائي.

مؤشرات النشاط الاقتصادي وفرص العمل

واستمعت الوزيرة خلال الاجتماع إلى عرض قدمه المدير العام للميناء، تناول أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بنشاط المؤسسة خلال عام 2025، وما تعكسه من حجم النشاط التجاري والاقتصادي الذي يشهده الميناء.

وأوضح العرض أن المؤسسة تضطلع بدور مهم في توفير فرص العمل والحد من البطالة، إذ تتيح أكثر من ألفي فرصة عمل، فضلا عن احتضانها أكثر من 30 شركة تعمل في المجال المينائي.

إصلاح العمالة المينائية وتحسين ظروف العمل

كما تابعت الوزيرة عرضا قدمه مدير شركة تسيير العمل المينائي «سوجيتراب» (SOGETRAP-SA)، مصطفى ولد الحسن، استعرض فيه مسار إصلاح وتنظيم العمالة المينائية، والجهود الرامية إلى تحسين ظروف العمل وضمان استمرارية الخدمات.

وأوضح ولد الحسن أن الشركة تأسست عام 2022 في إطار شراكة تجمع ميناء نواكشوط المستقل، ممثلا للدولة التي تمتلك حصة تبلغ 51%، وأرباب العمل ممثلين بشركات المناولة، التي تبلغ حصتها 49%.

وأشار إلى أن إنشاء الشركة جاء ثمرة لقرارات اللجنة الوزارية المشتركة التي شُكّلت عام 2021، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، بهدف إصلاح القطاع المينائي وإرساء تنظيم أكثر فاعلية للعمالة العاملة فيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى