وطنية

موريتانيا تخلد اليوم الدولي للشباب وتعلن توفير أكثر من 35 ألف فرصة عمل

خلدت موريتانيا، اليوم الأربعاء، اليوم الدولي للشباب، الذي ينظم هذا العام تحت شعار: «تمكين الشباب من خلال تعميم الولوج إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية»، وسط استعراض للجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز تشغيل الشباب وتطوير قدراتهم ودعم اندماجهم في سوق العمل.

أكثر من 35 ألف فرصة عمل منذ أغسطس 2024

وأكد وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد محمد عبد الله ولد لولي، خلال إشرافه على فعاليات تخليد المناسبة، أن القطاع تمكن خلال الفترة الممتدة من أغسطس/آب 2024 وحتى نهاية يونيو/حزيران 2026 من توفير 35 ألفا و310 فرص عمل مباشرة.

وأوضح أن أكثر من 63 ألف شاب وشابة استفادوا خلال الفترة نفسها من برامج التكوين وتعزيز قابلية التشغيل، في إطار السياسات الحكومية الهادفة إلى تحسين جاهزية الشباب للاندماج في سوق العمل.

23 ألف فرصة عمل خلال 2025

وأشار الوزير إلى أن عام 2025 وحده شهد توفير 23 ألفا و402 فرصة عمل، من خلال عشرين برنامجا وآلية للتدخل.

وتصدر برنامج «مشروعي مستقبلي» هذه المبادرات، بعدما أسهم في توفير 3358 فرصة عمل، بينما استقبل البرنامج 15 ألفا و786 طلبا للتمويل من الشباب الراغبين في إطلاق مشاريعهم.

من التكوين إلى إنشاء المشاريع

وأوضح ولد لولي أن الحكومة انتقلت من تنفيذ تدخلات منفصلة إلى بناء منظومة متكاملة لتمكين الشباب، تقوم على مسار يبدأ بالتكوين وتعزيز قابلية التشغيل، ثم توفير التمويل والمواكبة، وصولا إلى دخول سوق العمل أو إنشاء مشاريع اقتصادية مستدامة.

ويهدف هذا النهج إلى معالجة مختلف المراحل التي يمر بها الشاب للوصول إلى فرصة عمل، بدلا من الاقتصار على تقديم دعم محدود أو مؤقت.

أكثر من 8 آلاف فرصة ضمن خطة 2026

وبخصوص خطة القطاع للعام الجاري، أوضح الوزير أنها تستهدف توفير 23 ألفا و563 فرصة عمل، تم إنجاز 8223 فرصة منها حتى نهاية يونيو/حزيران.

كما استفاد 4573 شخصا خلال الفترة نفسها من برامج التكوين وتعزيز قابلية التشغيل، في إطار مواصلة تنفيذ البرامج الموجهة إلى الشباب.

التحول الرقمي لدعم الشباب

وأكد وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية أن القطاع يعمل على تعزيز التكامل بين التكوين والتقييم، وربط التمويل بالمواكبة، مع التركيز بصورة خاصة على التحول الرقمي.

وأشار إلى العمل على تطوير منصات رقمية من شأنها تسهيل وصول الشباب إلى فرص التكوين والتشغيل والتمويل، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة من البرامج وتحسين الوصول إليها.

17 ألف فرصة عمل من مشروعين استراتيجيين

وكشف الوزير عن تنفيذ مشروعين استراتيجيين بالتعاون مع قطاعي التكوين المهني والزراعة والسيادة الغذائية، من المتوقع أن يساهما في توفير 17 ألفا و300 فرصة عمل.

وتأتي هذه المشاريع ضمن التزام الحكومة بخلق 30 ألف فرصة عمل خلال الفترة 2026-2027، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع فرص التشغيل وتعزيز مساهمة الشباب في التنمية الاقتصادية.

الشباب طاقة ومواهب تستحق الاستثمار

وأكد ولد لولي أن الشباب «ليسوا مشكلة تحتاج إلى حلول، بل طاقة ومواهب تحتاج إلى الاستثمار وتوفير الفرص»، مشددا على مواصلة العمل من أجل توسيع نطاق الاستفادة من برامج القطاع في مختلف المناطق.

كما أكد إيلاء عناية خاصة للشابات وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب العمل على فتح آفاق جديدة أمام الشباب الموريتاني للاستفادة من فرص التشغيل على المستوى الدولي.

وتعكس هذه التوجهات مساعي موريتانيا إلى جعل تمكين الشباب جزءا أساسيا من سياسات التنمية، عبر الجمع بين التكوين والتمويل والمواكبة والتشغيل، وتوسيع فرص المشاركة الاقتصادية أمام مختلف فئات الشباب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى