رياضة

يوفنتوس وميلان يبدآن الدوري الإيطالي بانتصارين ثمينين

استهل يوفنتوس وميلان مشوارهما في الموسم الجديد من الدوري الإيطالي لكرة القدم بانتصارين مهمين، ليؤكدا حضورهما المبكر ضمن قائمة الفرق التي حصدت النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية، التي شهدت أيضا فوز أتالانتا وليتشي.

وحقق يوفنتوس فوزا صعبا خارج ملعبه على فروزينوني، العائد إلى منافسات الدوري الإيطالي، بنتيجة هدف دون رد، ليحصد فريق المدرب لوتشانو سباليتي أول ثلاث نقاط في الموسم، ويبدأ مساعيه لاستعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ عام 2020.

بريمر يمنح يوفنتوس بداية مثالية

جاء هدف يوفنتوس الوحيد عن طريق المدافع البرازيلي بريمر، الذي ارتقى لركلة ركنية نفذها البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، وحولها برأسه إلى شباك فروزينوني.

وفرض يوفنتوس أفضلية واضحة على مجريات اللقاء، ونجح في صناعة عدد من الفرص الخطيرة، خاصة مع مشاركة بعض الصفقات الجديدة، ومن بينها المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني.

ورغم سيطرة الفريق الضيف، لم يتمكن يوفنتوس من استغلال الفرص التي سنحت له لحسم المباراة مبكرا، إذ أهدر لاعبوه أكثر من فرصة محققة لتعزيز التقدم، وهو ما أبقى فروزينوني في أجواء اللقاء حتى الدقائق الأخيرة.

وكاد أصحاب الأرض أن يخطفوا هدف التعادل في نهاية المباراة، لكن القائم أنقذ يوفنتوس من استقبال هدف كان سيعقد مهمته ويحرم الفريق من بداية مثالية للموسم.

وعقب المباراة، أكد بريمر أهمية الانتصار، مشيرا إلى أن الفريق كان بحاجة إلى تحقيق الفوز في مستهل مشواره، مع اعترافه بضرورة تطوير الأداء خلال الفترة المقبلة، ولا سيما بعد تراجع مستوى الفريق في الشوط الثاني.

ميلان يقلب المباراة أمام تورينو

من جانبه، حقق ميلان فوزا ثمينا خارج ملعبه على تورينو بنتيجة 2-1، في أول مباراة رسمية للفريق تحت قيادة مدربه البرتغالي الجديد روبن أموريم، الذي تولى المهمة خلفا لماسيميليانو أليغري.

Image
Image
Image
Image
Image

وبدأ ميلان المباراة بصورة متحفظة، وعانى خلال الشوط الأول في الوصول إلى مرمى تورينو، قبل أن يتغير شكل الفريق في النصف الثاني من اللقاء بعد دخول الفرنسي أدريان رابيو.

وشكل رابيو نقطة التحول الأبرز في أداء ميلان، إذ ساهم في صناعة الهدف الأول الذي سجله الشاب ألفادجو سيسيه عند الدقيقة 64، قبل أن ينجح اللاعب الفرنسي نفسه في إضافة الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، ليمنح فريقه أفضلية مريحة.

وحاول تورينو العودة إلى المباراة خلال الدقائق المتبقية، وتمكن البديل الإسكتلندي تشي أدامز من تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع، لكن ميلان حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين في أول اختبار رسمي للمدرب أموريم.

بداية مشجعة للعملاقين

وتمنح الانتصارات المبكرة يوفنتوس وميلان دفعة معنوية مهمة في بداية الموسم، خصوصا أن الفريقين يدخلان المنافسة بطموحات كبيرة ويسعيان إلى استعادة مكانتهما في صراع القمة بالدوري الإيطالي.

ويأمل يوفنتوس في وضع حد لابتعاده الطويل عن لقب الدوري، بينما يسعى ميلان إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة تحت قيادة أموريم.

ومع استمرار منافسات الجولة الأولى، تبدو المنافسة مفتوحة بين كبار الدوري الإيطالي، في ظل البداية القوية لعدد من الفرق، وهو ما ينذر بموسم مليء بالمنافسة على المراكز المتقدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى