تقنية

آبل تؤكد حصانة “وضع الإغلاق” ضد الهجمات السيبرانية المتقدمة وتكشف آلية عمله

تباهت المتحدثة الرسمية لشركة آبل الأمريكية، سارة أورورك، بمتانة وضع الإغلاق (Lockdown Mode) في أجهزة الشركة، مؤكدة عدم تسجيل أي حالات اختراق للأجهزة عند تفعيل هذه الميزة، وفق ما ورد في تقرير لموقع “تيك كرانش” التقني الأمريكي.

وكانت آبل قد أطلقت وضع الإغلاق قبل عدة سنوات ضمن استجابتها لتصاعد الهجمات السيبرانية المتطورة التي تستهدف أجهزتها، وأعادت التأكيد على فاعليته أكثر من مرة منذ إطلاقه، بحسب تقارير سابقة للموقع ذاته.

وتتوفر هذه الميزة في مختلف أجهزة آبل الحديثة، بما يشمل أنظمة التشغيل الخاصة بهواتف “آيفون” وغيرها من منتجات الشركة، إذ تُعد طبقة حماية إضافية موجهة بالأساس لمواجهة الهجمات شديدة التعقيد.

وبحسب تقرير لموقع “آبل إنسايدر”، فإن وضع الإغلاق مصمم للتصدي لهجمات متقدمة مثل برمجية “بيغاسوس” التابعة لمجموعة “إن إس أو غروب”، والتي ارتبط اسمها بعدة عمليات تجسس سيبراني استهدفت أجهزة ذكية حول العالم.

كما تتيح آبل تنبيهات خاصة لبعض المستخدمين الذين ترى أنهم عرضة للاستهداف، وتقترح عليهم تفعيل وضع الإغلاق كإجراء وقائي إضافي.

وفي سياق متصل، أشار تقرير لموقع “آرس تكنيكا” إلى أن هذا الوضع قد يحدّ بشكل كبير من قدرة الجهات الأمنية على الوصول إلى بيانات الأجهزة، وهو ما ظهر في حالات تحقيقات رسمية لم تتمكن من استخراج بيانات من هواتف محمية بهذه الميزة.

وتصف آبل “وضع الإغلاق” بأنه آلية حماية متقدمة مخصصة للحالات النادرة التي تستهدف فيها هجمات إلكترونية شديدة التطور ثغرات دقيقة داخل النظام.

أما من ناحية التشغيل، فيمكن للمستخدم تفعيل وضع الإغلاق يدويًا من إعدادات الجهاز، إذ لا يعمل بشكل تلقائي، ويؤدي إلى تعطيل عدد من الخصائص الحساسة مثل معاينات الروابط والمرفقات في الرسائل وبعض إمكانيات التصفح والمكالمات عبر “فيس تايم” من جهات غير معروفة، إضافة إلى تقييد الوصول لبعض المواقع غير الآمنة.

كما يمكن تعطيل الوضع في أي وقت عند انتهاء الحاجة إليه، ما يجعله أداة مرنة موجهة لفئة المستخدمين الأكثر عرضة للمخاطر السيبرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى