ميدلسبره يطالب باستبعاد ساوثهامبتون من نهائي ملحق الصعود وسط أزمة “التجسس”

تصاعدت حدة الجدل في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) بعد أن طالب نادي ميدلسبره باستبعاد ساوثهامبتون من نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، على خلفية اتهامات تتعلق بتصوير تدريبات الفريق بشكل غير قانوني.
وتعود القضية إلى ما قبل مواجهتي نصف النهائي بين الفريقين، حيث اتُهم ساوثهامبتون بمراقبة وتسجيل تدريبات ميدلسبره، في مخالفة للوائح التي تمنع أي شكل من أشكال التجسس على الفرق المنافسة خلال فترة ما قبل المباريات.
ميدلسبره: ما حدث يمس نزاهة المنافسة
وفي بيان رسمي، اعتبر ميدلسبره أن الواقعة “تمس جوهر النزاهة الرياضية والمنافسة العادلة”، مؤكداً أن الرد المناسب يتمثل في “عقوبة رياضية تمنع ساوثهامبتون من خوض نهائي الملحق”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستعد فيه رابطة الدوري لعقد جلسة استماع بشأن الاتهامات، مع تحذيرات سابقة للجماهير من احتمال حدوث تغييرات على جدول أو أطراف المباراة النهائية.
ساوثهامبتون يتعاون والتحقيق مستمر
من جهته، أكد ساوثهامبتون أنه يتعاون بشكل كامل مع الجهات المنظمة لكرة القدم الإنجليزية، مشيراً إلى طلبه مهلة إضافية لاستكمال مراجعة داخلية مرتبطة بالواقعة.
كما أحال الاتحاد الإنجليزي القضية إلى لجنة تأديبية مستقلة للنظر فيها “في أقرب وقت ممكن”، ما يفتح الباب أمام جميع السيناريوهات، بما في ذلك فرض عقوبات محتملة.
الغموض يحيط بالنهائي
وبينما يظل هال سيتي الطرف الآخر في الملحق بانتظار تحديد خصمه، يزداد الغموض حول هوية الفريق الذي سيخوض نهائي ويمبلي في 23 مايو، وسط حالة غير مسبوقة من الترقب القانوني والإداري.
وتحمل المباراة أهمية مالية ورياضية كبيرة، إذ تقدر مكافآت الصعود إلى الدوري الممتاز بأكثر من 200 مليون جنيه إسترليني، ما يجعل القضية ذات حساسية عالية لكل الأطراف.
خلفية: ليست سابقة أولى
وتُعد هذه الواقعة امتداداً لسلسلة من قضايا “التجسس” في الكرة الإنجليزية، أبرزها قضية ليدز يونايتد عام 2019، حين فُرضت عليه غرامة مالية بعد اتهامات مماثلة، في واقعة ارتبطت حينها بالمدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا.
ومع استمرار التحقيقات، يبقى مصير المباراة النهائية معلقاً على نتائج جلسة الاستماع المرتقبة، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في موسم التشامبيونشيب الحالي.





