والي آدرار يتفقد وحدة «كونفنام» لبحث سبل استئناف نشاطها

أجرى والي آدرار، عبد الله ولد محمد محمود، الخميس، زيارة تفقدية إلى الوحدة الصناعية لإنتاج مربى التمور والعصائر «كونفنام»، التي توقفت عن العمل منذ عدة سنوات، وذلك للاطلاع على وضعيتها وتحديد أبرز الصعوبات التي حالت دون استئناف نشاطها.
وشملت الزيارة مختلف مرافق وأقسام الوحدة، حيث تلقى الوالي والوفد المرافق له شروحا حول طبيعة الأنشطة التي كانت تقوم بها المنشأة، والإمكانات التي يمكن أن توفرها في دعم الاقتصاد المحلي والاستفادة من الموارد الزراعية التي تزخر بها منطقة الواحات.
وأوضح الوالي، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن الزيارة تهدف إلى معاينة وضع الوحدة ميدانيا، والوقوف على أسباب توقفها، إلى جانب تحديد الاحتياجات الضرورية التي يمكن أن تساهم في إعادة تشغيلها واستعادة نشاطها الإنتاجي.
وأكد أن إعادة تشغيل «كونفنام» من شأنها أن تعزز النشاط الاقتصادي في ولاية آدرار، بالنظر إلى قدرتها على توفير فرص عمل والمساهمة في تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية، فضلا عن تحقيق عوائد تنموية يستفيد منها سكان المنطقة.
استغلال مشتقات النخيل
من جانبه، رحب المدير العام للوحدة الصناعية، محمد بوي ولد إبابه، بزيارة والي آدرار، موضحا أن إنشاء «كونفنام» جاء بهدف تصنيع أنواع متعددة من المربى، إلى جانب تحويل التمور وإنتاج عدد من مشتقاتها، والاستفادة من مختلف أجزاء النخلة.
وأشار إلى أن الوحدة كانت توفر أكثر من 35 فرصة عمل دائمة، كما اعتمد نشاطها على تحويل مخلفات النخيل وإعادة استخدامها في منتجات مختلفة.
وأضاف أن المنشأة كانت تنتج مربى التمور ومشروبات العصائر المصنوعة منها، إلى جانب الاستفادة من نوى التمر والجذوع والجريد في تصنيع أعلاف مخصصة للحيوانات.
بحث إعادة تشغيل المنشآت المتوقفة
وتندرج زيارة الوالي ضمن مساع تهدف إلى تقييم وضعية المنشآت الاقتصادية التي توقفت عن العمل في الولاية، ودراسة الإمكانات المتاحة لإعادة تشغيلها، بما يسمح باستعادة دورها في دعم الاقتصاد المحلي.
كما تعكس هذه الخطوة اهتمام السلطات بالاستفادة من الموارد والإمكانات الزراعية المتوفرة في آدرار، ولا سيما منتجات النخيل ومشتقاته، وتحويلها إلى أنشطة إنتاجية قادرة على خلق فرص عمل وتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة.





