اقتصاد

العراق يفعّل مساراً بديلاً لتصدير النفط الأسود عبر سوريا وسط اضطرابات مضيق هرمز

أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس، إطلاق عمليات تصدير النفط الأسود (زيت الوقود) عبر الأراضي السورية، في خطوة تهدف إلى تجاوز تداعيات تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز على خلفية التوترات والحرب مع إيران.

وأفادت الوزارة، في بيان رسمي، بأن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الخزينة العامة، موضحة أن عمليات التصدير انطلقت باستخدام صهاريج برية لنقل الشحنات باتجاه سوريا.

وأكدت أن نقل النفط سيتم عبر الطرق البرية، مع توجه لتوسيع نطاق العمليات بشكل تدريجي، بما يسهم في تنويع قنوات التصدير وزيادة العائدات المالية، مشيرة إلى أن التنسيق مع الجانب السوري سيساعد في تأمين وصول الكميات إلى منافذ التصدير داخل الأراضي السورية.

وفي سياق متصل، كانت بغداد قد أعادت في وقت سابق تفعيل صادرات النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على المسارات التقليدية وتفادي المخاطر المرتبطة بالتوترات الإقليمية.

وبحسب تقرير حصري نشرته وكالة “رويترز” الثلاثاء الماضي، عاد الطريق البري—الذي ظل خارج الخدمة لعقود—ليبرز كخيار عملي في ظل الظروف الراهنة.

من جهتها، أعلنت الشركة السورية للبترول وصول أول شحنة من زيت الوقود العراقي إلى مصفاة بانياس، تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وأوضحت الشركة، في بيان صدر أمس الأربعاء، أن الفرق الفنية بدأت عمليات التفريغ وفق الجاهزية التشغيلية المعتمدة، مؤكدة أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة لوجستية متكاملة تشمل تجهيز الشحنات وإعادة تحميلها على ناقلات بحرية مخصصة لنقلها إلى وجهاتها النهائية في الأسواق الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى