اقتصاد

قطر للطاقة توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط والغاز قبالة السواحل السورية

أعلنت قطر للطاقة توقيع مذكرة تفاهم مع توتال إنرجيز وكونوكو فيليبس والشركة السورية للبترول للتعاون في أعمال التنقيب عن النفط والغاز قبالة السواحل السورية، في خطوة جديدة ضمن جهود دمشق لإعادة تنشيط قطاع الطاقة.

وقالت قطر للطاقة، في بيان، إن الاتفاقية تتضمن إجراء مراجعة فنية لتقييم الإمكانات النفطية والغازية للمنطقة رقم 3 الواقعة قبالة الساحل السوري، إضافة إلى وضع إطار للمباحثات الفنية والتجارية المستقبلية بين الأطراف المشاركة.

وتقع المنطقة المستهدفة ضمن حوض الشام البحري شرقي البحر المتوسط قبالة مدينة اللاذقية، وتتراوح أعماق المياه فيها بين 100 و1700 متر.

وشهد وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، توقيع المذكرة في مقر الشركة بالعاصمة القطرية الدوحة، بحضور مسؤولين من الشركات المشاركة.

وأكد الكعبي أن الاتفاق يعكس مواصلة تنفيذ إستراتيجية قطر للطاقة للتوسع الدولي واستكشاف فرص جديدة في قطاع النفط والغاز، معربا عن تطلع الشركة للتعاون مع الشركاء لتقييم إمكانات المنطقة البحرية السورية.

تحركات لإحياء قطاع الطاقة السوري

يأتي الاتفاق في ظل تحولات شهدها قطاع النفط والغاز السوري خلال الأشهر الماضية، بعد استعادة الحكومة السورية السيطرة على عدد من الحقول الرئيسية في شمال شرقي البلاد، بينها حقل العمر النفطي وحقل طابية للغاز في محافظة دير الزور.

وكانت سوريا تنتج قبل الحرب نحو 383 ألف برميل نفط يوميا و316 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، قبل أن يتراجع الإنتاج بشكل حاد نتيجة الحرب والعقوبات وتضرر البنية التحتية.

وتسعى دمشق حاليا إلى جذب استثمارات أجنبية لإعادة تأهيل الحقول البرية وتوسيع أنشطة التنقيب البحري، في محاولة لتعزيز إمدادات الطاقة ودعم الاقتصاد المحلي.

وسبق للشركة السورية للبترول أن وقعت خلال الأشهر الماضية اتفاقات ومذكرات تفاهم مع شركات دولية، من بينها شيفرون وباور إنترناشيونال ونوفاتيرا إنرجي، لتطوير حقول نفط وغاز وإطلاق مشاريع استكشاف جديدة.

كما أعلنت السلطات السورية في مارس/آذار الماضي إعادة تشغيل مجموعة الضخ الرئيسية في حمص بعد توقف استمر 12 عاما، ضمن جهود إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى